الحر العاملي
355
إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات
49 - وعنه عن علي بن أسباط عن محمّد بن أبي البلاد عن علي بن محمّد الأودي عن أبيه عن جدّه قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : بين القائم موت أبيض وموت أحمر وجراد في حينه وجراد في غير حينه أحمر كألوان الدم ، فأما الموت الأحمر فالسيف ، وأما الموت الأبيض فالطاعون « 1 » . 50 - وعن سعد بن عبد اللّه عن الحسن بن علي الزيتوني وعبد اللّه بن جعفر الحميري عن أحمد بن هلال العبرتائي عن الحسن بن محبوب عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : لا بدّ من فتنة صماء صيلم يسقط فيها كل بطانة ووليجة ، وذلك عند فقدان الثالث من ولدي ، يبكي عليه أهل السماء وأهل الأرض ، وكم من مؤمن متأسف حيران حزين عند فقد الماء المعين ، كأني بهم أسر ما يكونون وقد نودوا نداء يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب ، يكون رحمة للمؤمنين وعذابا للكافرين ، قلت : وأيّ نداء هو ؟ قال : ينادون في رجب ثلاثة أصوات من السماء صوتا منها : ألا لعنة اللّه على الظالمين ، والصوت الثاني : أزفت الآزفة يا معشر المؤمنين ، والصوت الثالث : يرون بدنا بارزا نحو عين الشمس : هذا أمير المؤمنين عليه السّلام قد كرّ في هلاك الظالمين . قال : وفي رواية الحميري والصوت الثالث : بدن يرى في قرن الشمس يقول : إن اللّه بعث فلانا فاسمعوا له وأطيعوا وقالا جميعا : فعند ذلك يأتي الناس الفرج وتودّ الأموات لو كانوا أحياء ، ويشفي اللّه صدور قوم من المؤمنين « 2 » . 51 - وعن الفضل بن شاذان عن الحسن بن محبوب عن عمرو بن أبي المقدام عن جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السّلام قال : الزم الأرض ولا تحرك يدا ولا رجلا حتى ترى علامات أذكرها لك ، وما أراك تدرك اختلاف بني فلان ومناد ينادي من السماء ، ويجيئكم الصوت من ناحية دمشق بالفتح ، وخسف قرية من قرى الشام تسمى الجابية ، وستقتل إخوان الترك حتى ينزلوا الجزيرة وستقتل مارقة الروم حتى ينزلوا الرملة ، فتلك السنة فيها اختلاف كثير في كل أرض من ناحية المغرب ، فأول أرض تخرب الشام ، يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات : راية الأصهب وراية الأبقع وراية السفياني « 3 » . 52 - قال وروى جذام بن بشير قال : قلت لعلي بن الحسين عليه السّلام : صف لي
--> ( 1 ) الغيبة : 438 ح 430 . ( 2 ) الغيبة : 439 ح 431 . ( 3 ) الغيبة : 441 ح 434 .